أبي نصر البخاري
60
سر السلسلة العلوية
( وقال ) ابن خرداذبة : قتل وهو ابن ثمان وأربعين سنة ، والحديث الذي يقال أن محمد ابن الحنفية قال لزيد بن علي : أعيذك بالله أن تكون زيد المصلوب لا يصح . لان محمدا توفى سنة إحدى وثمانين واستشهد زيد بن علي ( ع ) وهو ابن اثنين وعشرين سنة . وكيف يقول له ذلك ، والصحيح أنه ما رأى زيد بن علي عليه السلام . ( قال ) ولد زيد بن علي بن الحسين بن علي " ع " أربعة من البنين . ( قال ) ولم يكن له أنثى أصلا ، وهم يحيى بن زيد بن علي ، أمه ريطة بنت أبي هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية . وأمها ريطة بنت الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب . وأمها بنت المطلب بن أبي وداعة السهمي . ( قال ) لوط بن يحيى الأزدي : لما قتل زيد خرج يحيى بن زيد حتى نزل المدائن فبعث يوسف بن عمر في طلبه فخرج إلى الري ، ثم خرج إلى نيسابور فسألوه المقام بها . فقال بلدة لا ترفع لعلى " ع " فيها راية . ثم خرج إلى سرخس وأقام عند زيد بن عمر التميمي ستة أشهر حتى مضى هشام لسبيله . فكتب الوليد ابن يزيد إلى نصر بن سيار الليثي في طلبه فاخذه ببلخ من دار الحريش ابن أبي الحريش وقيده وحبسه ، فقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار لما بلغه ذلك : أليس بعين الله ما يفعلونه * عشية يحيى موثقا بالسلاسل ألم تر ليثا ما الذي حتمت به * لها الويل في سلطانها المتزايل لقد كشفت للناس ليثا عن استها * أخيرا وصارت ضحكة للقبائل كلاب عوت لا قدس الله أمرها * وجاءت بصيد لا يحل لاكل وكتب نصر بن سيار إلى يوسف بن عمر يخبره بذلك . وكتب يوسف إلى الوليد يخبره بذلك . وكتب الوليد بن يزيد بان يحذره الفتنة ويخلى سبيله فخلى سبيله وأعطاه ألفي درهم وبغلين فخرج حتى نزل الجوزجان فلحق به قوم من أهل